تواصلي مع "مركز أمجاد للمخطوطات ورعاية الباحثين" أحدث نقلة نوعية في طلبي للعلم، فبعد معاناة طويلة كنا نلقاها عند التعامل مع المكتبات، ورتابة الروتين في احضار الخطابات الرسمية، وجدنا من قبل القائمين على المركز تعاونا واستجابة، تصل لحد الكفالة.
وهو بذلك يصبح نموذجاً ينبغي أن تحذو حذوه الجامعات العريقة، في مساعدة طلاب العلم، لإنشاء جيلاً معتنياً بتراثه، في زمان هجر فيه التراث، بل وتنكر له الأعداء.